آداب قرآن
آداب قارى قرآن
1 - با وضو و طهارت بودن: قارى قرآن هنگام تلاوت سزاوار است كه با وضو باشد چون هر قدر پاكى و قداست بيشتر باشد درك انسان از مفاهيم قرآن و محتواى آن بيشتر خواهد شد.
2 - گفتن استعاذه: يعنى قبل از شروع به تلاوت قرآن بگويد: «اعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
قرآن مىفرمايد: فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
هنگامى كه قرآن مىخوانى، از شرّ شيطان مطرود، به خدا پناه بر!
3 - گفتن بسمله: قبل از شروع به قرائت قرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» بگويد.
4 - در آخر تلاوت قرآن «صدق الله العلي العظيم» بگويد يعنى: راست گفت خداوند بلندمرتبه بزرگ.
5 - نگاه كردن به صفحه قرآن: خوب است قارى قرآن حتى اگر قرآن را حفظ كرده باشد از روى قرآن تلاوت كند.
در حديثى رسول خدا (ص) مىفرمايد: أَفْضَلَ عِبادَةِ اُمَّتي تِلاوَةُ القُرآنِ نَظَراً.
از روخواندن قرآن برترين عبادت امت من است.
6 - به ترتيل خواندن قرآن: قرآن را به ترتيل و با دقت بخواند.
قرآن مىفرمايد: وَ رَتّل القُرآنَ تَرْتيلاً.
و قرآن را با دقّت و تأمّل بخوان.
7 - قرآن را با صداى نيكو خواندن: وقتى قرآن با صداى خوش خوانده شود در دل انسان بيم و حزن و فروتنى راه مىيابد.
رسول خدا (ص) مىفرمايد: زَيِّنوُا القُرآن بِاَصْواتِكُم.
قرآن را با آواى خود زينت دهيد.
عدهاى در حضور امام رضا (ع) سخن از صداى خوب به ميان آوردند امام فرمود: على بن حسين (ع) قرآن مىخواند و گاه اتفاق مىافتاد كه عابرى از زيبايى صداى او بىهوش مىشد.
8 - با اندوه قرآن را تلاوت كند: خوب است قرآن را با غم و اندوه تلاوت كند چون قرآن با حزن و اندوه نازل شده.
در حديثى از امام صادق (ع) مىفرمايد: اِنَّ القُرآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ فَأْقَرؤهُ بِالْحُزْنِ
قرآن با اندوه نازل گرديده پس آن را با صداى حزين قرائت كنيد.
9 - در قرائت قرآن اخلاص داشته باشد.
10 - تفكر و تدبر در آيات الهى: زمانى كه آيات الهى را مىخواند در معانى آنها تفكر و انديشه كند.
قرآن مىفرمايد: اَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ.
آيا آنها در قرآن تدبّر نمىكنند.
11 - در هنگام قرائت قرآن احساس خوف و ترس و حضور قلب داشته باشد.
12 - زمانى كه آيات آتش و عذاب را مىخواند توقف كند و از آتش جهنم به خدا پناه ببرد و زمانى كه آيات بهشت و ثواب را مىخواند از خداوند بهشت و ثواب را طلب كند.
13 - قرآن را در جائى خلوت و فارغ از كار و با دلى آرام و با حالت خشوع تلاوت كند.
14 - خوشبو كردن و نظافت دهان با مسواك: كه براى خواندن قرآن بايد دهان خوشبو و پاك باشد.
در حديثى از رسول خدا (ص) مىفرمايد: نظِّفُّوا طَريقَ الْقُرآنِ قيلَ يا رَسولَ اللهِ و ما طريقُ الْقُرآنِ قالَ افْواهَكُمْ قيلَ بِماذا قالَ بِالسِّواكِ.
راه قرآن را پاكيزه نمائيد گفتند: يا رسول الله (ص) راه قرآن چيست؟ فرمود: دهانتان گفتند: چگونه آن را پاكيزه كنيم؟ فرمود: به وسيله مسواك زدن.
15 - كسى كه قرآن تلاوت مىكند از گناه بپرهيزد.
آداب مستمع قرآن
-------------------------------------------------------------
آداب مستمع قرآن
1 - سكوت هنگام شنيدن آيات: زمانى كه كسى قرآن را تلاوت مىكند ديگران به آيات قرآن گوش دهند و ساكت باشند.
قرآن مىفرمايد: وَ اِذا قُرِئَ القرآنُ فَاسَتَمِعُوا لَهُ وَ اَنْصِتُوا.
هنگامى كه قرآن خوانده شود، گوش فرا دهيد و خاموش باشيد.
2 - به هنگام شنيدن قرآن گريه كند يا به حالت گريه باشد.
آداب ختم قرآن
-------------------------------------------------------------
آداب ختم قرآن
1 - مستحب است قرآن را در مكه مكرمه ختم كند، زيرا در روايات آمده كسى كه قرآن را در مكه مكرمه ختم كند قبل از مرگ، رسول خدا (ص) را مىبيند و همچنين منزل و جايگاه خود را در بهشت مىبيند.
2 - ثواب ختم قرآن را به پيامبر اكرم (ص)، و ائمه اطهار (ع) و مؤمنين - زندگان و مردگان - اهدا كند.
3 - كسى كه قرآن را ختم كند دعايش مستجاب خواهد بود.
دعا بعد از ختم قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا بعد از ختم قرآن
1 - دعاى امام سجاد به وقت ختم قرآن (دعاى چهل و دوم صحيفه سجاديه):
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً، وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أَنَزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ، وَفُرْقَاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلالَةِ وَالْجَهَالَةِ بِاتِّبَاعِهِ، وَشِفَاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْمِ التَّصْدِيقِ إِلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْطٍ لا يَحِيفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدًى لا يَطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاةٍ لا يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ، وَلا تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، اللَّهُمَّ فَإِذْ أَفَدْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى تِلاوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيمِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ، وَيَفْزَعُ إِلَى الإِقْرَارِ بَمُتَشَابِهِهِ وَمُوضِحَاتِ بَيِّنَاتِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ، اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزَّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِكَ، حَتَّى لا يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ، وَلا يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَأْوِي مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَبَاحِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّجِ إِسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبِحُ بِمِصْبَاحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ. اللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إِلَيْكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجَاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نَقْدُمُ بِهَا عَلَى نَعِيمِ دَارِ الْمُقَامَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاحْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الأَوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الأَبْرَارِ، وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَاؤُوا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الأَمَلُ عَنِ الْعَمَلِ، فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي مُؤنِساً، وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى الْمَعَاصِي حَابِساً، وَلأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الآثَامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً، حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ، وَزَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ، الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلابَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَدِمْ بِالْقُرْآنِ صَلاحَ ظَاهِرِنَا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلائِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَارْوِ بِهِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأَ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الأَمَانِ يَوْم الْفَزَعِ الأَكْبَرِ فِي نُشُورِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الإِمْلاقِ، وَسُقْ إِلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الأَرْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ، وَمَدَانِيَ الأَخْلاقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الْكُفْرِ وَدَوَاعِي النِّفَاقِ، حَتَّى يَكُونَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً، وَلَنَا فِي الدُّنْيَا عَنْ سُخْطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلالِهِ وَتَحْرِيمِ حَرَامِهِ شَاهِداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الأَنِينِ، وَتَرَادُفَ الْحَشَارِجِ، إِذَا بَلَغَتِ النُّفُوسُ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ، وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَن قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنَا مِنَّا إِلَى الآخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاقٌ، وَصَارَتِ الأَعْمَالُ قَلائِدَ فِي الأَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبوُرُ هِيَ الْمَأْوَى إِلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ الْبِلَى، وَطُولِ الْمُقَامَةِ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى، وَاجْعَلِ الْقُبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِري الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثَامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرَآنِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورِنَا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلا تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ، وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ، إِنَّكَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعةٍ وَفَضْلٍ كَرِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ، وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ، وَالسَّلامُ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
بار خدايا تو مرا بر به پايان رساندن تلاوت كتابت كه روشنگر راه حياتش نازل كردى يارى دادى، و آن را بر هر كتاب نازل شده از جانب خود گواه و شاهد قرار دادى، و بر هر سخنى كه برخواندهاى برترى دادى، و فرقانش كردى كه به وسيله آن بين حلال و حرامت جدايى انداختى، و قرآنى كه بيانگر شرايع احكام خود نمودى، و كتابى كه آن را براى بندگان خود تفصيل و تشريح فرمودى، - و وحيى كه بر پيامبرت محمد - كه درود تو بر او و آلش باد - فرو فرستادى، و آن را نورى ساختى كه در پرتو پيروى از آن از ظلمات گمراهى و جهالت به عرصه هدايت راه يابيم، و شفايى قرار دادى براى كسى كه از سر تصديق بدان گوش فرا دارد، و ترازوى قسطى كه زبانهاش از حق نگردد، و نور هدايتى كه روشنايى برهانش از برابر ناظرين خاموش نگردد، و پرچم نجاتى كه هر كس آهنگ آيين استوار آن كند گمراه نشود، و پنجههاى مهالك به كسى كه به دستگيره عصمتش در آويزد نرسد. الهى، اكنون كه ما را به تلاوت قرآن يارى دادى، و عقدههاى زبانمان را به زيبايى عبارات آن گشودى، پس ما را از جمله كسانى قرار ده كه حق اين كتاب را چنان كه سزاوار است رعايت كنند، و تو را با اعتقاد تسليم در برابر آيات محكمش بندگى نمايند، و به اقرار به متشبهات آن و دلايل روشنش پناه برند. بار الها، تو قرآن را بر پيامبرت محمد - كه درود تو بر او و خاندانش باد - مجمل و سربسته نازل كردى، و دانش عجايبش را به طور كامل به او الهام فرمودى، و علم آن را با تفسيرش به ما به ارث دادى، و ما را بر آنان كه از آن بىخبرند ترجيح دادى، و قدرت آگاهى بر آن را به ما مرحمت فرمودى تا ما را بر كسانى كه توانايى فهم مفاهيم آن را ندارند برترى دهى. خداوندا همچنان كه دلهاى ما را حامل واقعيات آن ساختى، و شرف و برتريش را به رحمتت به ما فهماندى، بر محمد كه خطيب به قرآن بود، و خاندانش كه نگهبانان كتاب تواند درود فرست، و ما را از كسانى قرار ده كه معترفند كه اين كتاب از جانب توست، تا در تصديقش شك و ترديد به جنگ ما نيايد، و انحراف از راه راستش گريبانگير ما نگردد. بارخدايا بر محمد و آلش درود فرست، و ما را از آن كسانى قرار ده كه به ريسمان محكم قرآن چنگ مىزنند، و در امور شبههانگيز به پناهگاه آيات اين كتاب پناهنده مىگردند، و در سايه بال رحمت آن سكنى مىگزينند، و از نور صبحش راه مىيابند، و از رخشندگى سپيدهاش پيروى مىنمايند، و از چراغش چراغ مىافروزند، و از غير آن هدايت نمىجويند. بار الها، همچنان كه به سبب آن محمد را نشانهاى جهت هدايت به خود ساختى، و به آل آن جناب مسير خشنودى خود را روشن نمودى، پس بر محمد و آلش درود فرست، و قرآن را براى ما وسيله رسيدن به والاترين منازل كرامت، و نردبان اوج گرفتن ما به محل سلامت، و سبب نجات يافتن ما در عرصه قيامت، و وسيله ورود ما بر نعمتهاى سراى اقامت بدى قرار ده. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و به سبب قرآن سنگينى گناهان را از دوش ما بيفكن، و خوىِ خوشِ نيكان را به ما عنايت فرما، و ما را پيرو آثار كسانى قرار ده كه در دل شب و اطراف روز به تلاوت و عمل به قرآن بپا خاستهاند، تا به وسيله پاككنندگى آن ما را از هر آلودگى پاك سازى، و به دنبال كسانى راه بيندازى كه به نور قرآن روشنى جستهاند، و آرزوهاى دور و دراز آنان را از عبادت باز نداشته كه به فريب نيرنگهايش آنان را از ميان بردارد. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و قرآن را در ظلمات شبهاى وحشتزا مونس ما، و از نيرنگهاى شيطان و خطورات وسوسهها نگهبان، و براى قدمهاى ما از حركت به سوى گناهانْ بازدارنده، و براى زبانهايمان از فرو رفتن در گفتار باطل - نه به خاطر مرضى - لالكننده، و براى همه اعضايمان از آلودگى به گناه مانع شونده، و براى طومار فكر و عبرت كه پنجه غفلت آن را درهم پيچيده گستراننده قرار بده، تا دريافت عجايب آن و پندها و امثال بازدارندهاش را كه كوههاى استوار با وجود صلابتشان از تحمل آن ناتوانند به قلوب ما برسانى. بار خدايا بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن آراستگى ظاهر ما را تداوم بخش، و خطورات وسوسهها را از پنجه انداختن به سلامت عمق وجودمان بازدار، و چرك قلوب و آلودگى گناهانمان را با آن بشوى، و امور از هم پاشيده ما را با آن سر و سامان بخش، و در صف قيامت آتش تشنگى ما را كه زاييده گرماى آنجاست به وسيله آن خاموش كن، و در روز وحشت بزرگ به هنگام محشور شدنمان به وسيله آن بر ما جامه امن و امان بپوشان. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن ندارى و تهيدستى ما را جبران كن، و روزى فراخ و فراوانى و گستردگى روزى را به سوى ما سوق ده، و ما را از خويهاى ناپسند و اخلاق پست دور كن، و از منجلاب كفر و انگيزههاى نفاق حفظ فرما، تا در عرصهگاه محشر قرآن مجيد راهبر ما به سوى رضوان و بهشتهاى تو باشد، و در اين جهان از خشم تو و قدم فراتر گذاشتن از حدود دين تو بازمان دارد، و براى ما در پيشگاه حضرتت در حلال دانستن حلالش و حرام دانستن حرامش گواه و شاهد باشد. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن به وقت مردن سختى جان كندن، و دشوارى ناله كردن را بر ما سهل و آسان فرما، و نيز به شماره افتادن نفسها را در وقتى كه جانها به خرخره رسند، و گفته شود چه كسى معالجهگر است؟ و فرشته مرگ براى قبض روح از پردههاى نهان آشكار گردد، و تيرهاى وحشتناك فراق را از كمان اجل به سوى جانها پرتاب نمايد، و تلخى شربت مرگ را چون جامى زهرآلوده به كام جانها ريزد، و كوچ كردن و حركت ما به جهان ديگر نزديك شود، و اعمال هر كس همچون طوقى بر گردنش حلقه زند، و قبرها آرامگاهمان تا به وقت قيامت شوند. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و ورود ما را به خانه پوسيدگى، و طول اقامت ما را در طبقات خاك بر ما مبارك گردان، و گورها را پس از جدايى از دنيا بهترين منازلمان قرار ده، و به رحمتت تنگى لحدها را براى ما گشاده فرما، و در برابر حاضران عرصه قيامت به گناهان هلاك كنندهمان رسوايمان مكن، و از بركت قرآن به وقت صف بستن در محضرت بر ذلّت ما رحم آور، و به هنگام لرزش صراط در روز عبور از آن قدمهاى ما را از لغزش استوار ساز، و پيش از برپا شدن قيامت تاريكى قبرهاى ما را به آن نور بخش، و از هر گونه اندوه روز قيامت و دشوارى ترسهاى آن روز سخت نجاتمان ده، و در آن روز كه صورت ستم پيشگان سياه شود كه روز اندوه و ندامت است چهرههاى ما را سپيد گردان، و از ما در قلوب مؤمنان دوستى قرار بده، و زندگى را بر ما سخت مكن. بار الها بر محمد بنده و پيامبرت درود فرست همچنان كه پيام تو را رساند، و دستور و فرمانت را آشكار ساخت، و خيرخواه بندگانت بود. بار الها پيامبر ما را - كه صلواتت بر او و آلش باد - در عرصه قيامت مقرّبترين پيامبران در محضرت قرار ده، و قدرتش را از نزد خودت بر شفاعت از همه بيشتر كن، و مقام و منزلتش را نزدت والاترين، و مكانتش را آبرومندترين قرار ده. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و بنيادش را والايى ده، و برهانش را بلند و قوى ساز، و ميزانش را سنگين كن، و شفاعتش را بپذير، و وسيلهاش را نزديك كن، و رويش را سپيد، و نورش را كامل، و درجهاش را بلند ساز، و ما را بر سنّت او زنده بدار، و بر آيين او بميران، و رهسپار راه او گردان، و پيماينده طريق واضح او ساز، و از مطيعان او قرار ده، و در زمره او محشور فرما، و به حوض او وارد كن، و از جامش سيرابمان گردان. و الها بر محمد و آلش درود فرست، چنان درودى كه به سبب آن او را به بهترين خير و فضل و كرامت خود كه از تو توقع دارد برسانى، همانا - كه تو صاحب رحمت واسعه و فضل كريم هستى. الها به مزد رساندن پيامهايت، و آگاه كردن مردم به آياتت، و صلاحانديشى بندگانت، و جهاد در راهت، بهترين پاداشى را كه به هر يك از فرشتگان مقرّب خود، و فرستادگان برگزيدهات دادهاى به او عنايت كن، و درود و رحمت و بركات حق بر او و بر خاندان پاك و پاكيزهاش باد.
2 - بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي، وَنَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي، وَأَطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسانِي، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ ما أَبْقَيْتَنِي، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ.(1)
بار خدايا سينهام را به قرآن بگشاى و تنم را به قرآن بگمار و ديدهام را به قرآن روشنى ده و زبانم را به قرآن باز كن و بدان تا زنده هستم ياريم فرماى زيرا كه هيچ قوت و توانايى جز به وجود تو نيست.
------------------------------
1) مرآة الكمال، ج3، ص 22.
3 - بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِخْباتَ المُخْبِتِينَ، وَإِخْلاصَ المُوقِنِينَ، وَمُرافَقَةَ الأَبْرارِ، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الإِيمانِ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.
بار خدايا من از تو درخواست مىكنم دل نهادن دلدادگان و متوجهان و اخلاص معتقدان و همراهى با نيكان و استحقاق حقايق و واقعيات ايمان را و بهره از هر خير و خوبى و سلامتى از هر گناه و بزهكارى و فرض رحمت و مهرت و تصميمات مغفرت و آمرزشت را و رسيدن و كاميابى به بهشت و رهايى از دوزخ را.
دعا قبل از باز كردن قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا قبل از باز كردن قرآن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا كِتابُكَ المُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ، عَلى رَسُولِكَ مُحمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَكَلامُكَ النَّاطِقُ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ، جَعَلْتَهُ هادِياً مِنْكَ إِلى خَلْقِكَ، وَحَبْلاً مُتَّصِلاً فِيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتابَكَ، اللَّهُمَّ فاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبادَةً، وَقِراءَتِي فِيهِ فِكْراً، وَفِكْرِي فِيهِ اعْتِباراً، وَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فِيهِ، وَاجْتَنَبَ مَعاصِيَكَ، وَلا تَطْبَعْ عِنْدَ قِراءَتِي عَلى سَمْعِي، وَلا تَجْعَلْ عَلى بَصَرِي غِشاوَةً، وَلا تَجْعَلْ قِراءَتِي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فِيها، بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آياتِهِ وَأَحْكامَهُ، آخِذاً بِشَرايِعِ دِينِكَ، وَلا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَلا قِراءَتِي هَدَراً، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ.(1)
بار خدايا من گواهى مىدهم كه اين كتاب توست كه فرود آمده از نزد تو بر رسولت محمد بن عبد الله كه درود خدا بر او و آلش باد و سخن گوياى توست به زبان پيغمبرت كه آن را راهنما از خود بسوى خلقت قرار دادى و رشته پيوسته ميان تو و بندگانت. خدايا من گشودم فرمان تو و كتاب تو را. خدايا نگاه مرا در آن عبادت و خواندن مرا در آن از روى انديشه و فكرت و انديشه مرا در آن عبرتآور قرار ده و مرا از آنان كه به بيان مواعظ تو پند گيرد قرار ده و هم از آنان كه از معاصى تو كناره نمايد بگردان و در هنگام قرائت و خواندنش بر گوشم مهر مزن و بر چشمم پرده نگير و خواندن مرا بىتدبر مگردان بلكه مرا صاحب تدبر و انديشه در آياتش و احكامش قرار ده كه مقررات دينت را فرا گيرم و نظر مرا در آن غفلت و بىخبرى قرار مده و قرائتم را هدر و بى فايده مفرماى زيرا كه تو مهربان و با لطفى.
------------------------------
1) مرآة الكمال، عبد الله مامقانى، ج 3، ص 17.
دعا بعد از خواندن مقدارى از قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا بعد از خواندن مقدارى از قرآن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلاَلَهُ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ وَ يُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ اجْعَلْهُ لِي أُنْساً فِي قَبْرِي وَ أُنْساً فِي حَشْرِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرْقِيهِ (تُرَقِّيهِ) بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
بار خدايا بدرستى كه من آنچه را كه تقدير فرموده بودى از كتابت خواندم آن كتابى كه فرو فرستادى بر پيغمبر راستگويت كه درود خداى بر او و آلش باد پس سپاس تو راست پروردگار ما. خدايا مرا از آنان كه حلالش را حلال و حرامش را حرام دانند قرار ده و هم از آنان كه ايمان به محكم و متشابه آن دارند بگردان و قرار ده آن را انيس قبرم و مونس در محشرم و مرا از آنان كه به هر آيهاى كه بخوانند بالا روند درجهاى در اعلا عليين قرار ده آمين اى پروردگار جهانيان.
1 - با وضو و طهارت بودن: قارى قرآن هنگام تلاوت سزاوار است كه با وضو باشد چون هر قدر پاكى و قداست بيشتر باشد درك انسان از مفاهيم قرآن و محتواى آن بيشتر خواهد شد.
2 - گفتن استعاذه: يعنى قبل از شروع به تلاوت قرآن بگويد: «اعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
قرآن مىفرمايد: فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
هنگامى كه قرآن مىخوانى، از شرّ شيطان مطرود، به خدا پناه بر!
3 - گفتن بسمله: قبل از شروع به قرائت قرآن «بسم الله الرحمن الرحيم» بگويد.
4 - در آخر تلاوت قرآن «صدق الله العلي العظيم» بگويد يعنى: راست گفت خداوند بلندمرتبه بزرگ.
5 - نگاه كردن به صفحه قرآن: خوب است قارى قرآن حتى اگر قرآن را حفظ كرده باشد از روى قرآن تلاوت كند.
در حديثى رسول خدا (ص) مىفرمايد: أَفْضَلَ عِبادَةِ اُمَّتي تِلاوَةُ القُرآنِ نَظَراً.
از روخواندن قرآن برترين عبادت امت من است.
6 - به ترتيل خواندن قرآن: قرآن را به ترتيل و با دقت بخواند.
قرآن مىفرمايد: وَ رَتّل القُرآنَ تَرْتيلاً.
و قرآن را با دقّت و تأمّل بخوان.
7 - قرآن را با صداى نيكو خواندن: وقتى قرآن با صداى خوش خوانده شود در دل انسان بيم و حزن و فروتنى راه مىيابد.
رسول خدا (ص) مىفرمايد: زَيِّنوُا القُرآن بِاَصْواتِكُم.
قرآن را با آواى خود زينت دهيد.
عدهاى در حضور امام رضا (ع) سخن از صداى خوب به ميان آوردند امام فرمود: على بن حسين (ع) قرآن مىخواند و گاه اتفاق مىافتاد كه عابرى از زيبايى صداى او بىهوش مىشد.
8 - با اندوه قرآن را تلاوت كند: خوب است قرآن را با غم و اندوه تلاوت كند چون قرآن با حزن و اندوه نازل شده.
در حديثى از امام صادق (ع) مىفرمايد: اِنَّ القُرآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ فَأْقَرؤهُ بِالْحُزْنِ
قرآن با اندوه نازل گرديده پس آن را با صداى حزين قرائت كنيد.
9 - در قرائت قرآن اخلاص داشته باشد.
10 - تفكر و تدبر در آيات الهى: زمانى كه آيات الهى را مىخواند در معانى آنها تفكر و انديشه كند.
قرآن مىفرمايد: اَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ.
آيا آنها در قرآن تدبّر نمىكنند.
11 - در هنگام قرائت قرآن احساس خوف و ترس و حضور قلب داشته باشد.
12 - زمانى كه آيات آتش و عذاب را مىخواند توقف كند و از آتش جهنم به خدا پناه ببرد و زمانى كه آيات بهشت و ثواب را مىخواند از خداوند بهشت و ثواب را طلب كند.
13 - قرآن را در جائى خلوت و فارغ از كار و با دلى آرام و با حالت خشوع تلاوت كند.
14 - خوشبو كردن و نظافت دهان با مسواك: كه براى خواندن قرآن بايد دهان خوشبو و پاك باشد.
در حديثى از رسول خدا (ص) مىفرمايد: نظِّفُّوا طَريقَ الْقُرآنِ قيلَ يا رَسولَ اللهِ و ما طريقُ الْقُرآنِ قالَ افْواهَكُمْ قيلَ بِماذا قالَ بِالسِّواكِ.
راه قرآن را پاكيزه نمائيد گفتند: يا رسول الله (ص) راه قرآن چيست؟ فرمود: دهانتان گفتند: چگونه آن را پاكيزه كنيم؟ فرمود: به وسيله مسواك زدن.
15 - كسى كه قرآن تلاوت مىكند از گناه بپرهيزد.
آداب مستمع قرآن
-------------------------------------------------------------
آداب مستمع قرآن
1 - سكوت هنگام شنيدن آيات: زمانى كه كسى قرآن را تلاوت مىكند ديگران به آيات قرآن گوش دهند و ساكت باشند.
قرآن مىفرمايد: وَ اِذا قُرِئَ القرآنُ فَاسَتَمِعُوا لَهُ وَ اَنْصِتُوا.
هنگامى كه قرآن خوانده شود، گوش فرا دهيد و خاموش باشيد.
2 - به هنگام شنيدن قرآن گريه كند يا به حالت گريه باشد.
آداب ختم قرآن
-------------------------------------------------------------
آداب ختم قرآن
1 - مستحب است قرآن را در مكه مكرمه ختم كند، زيرا در روايات آمده كسى كه قرآن را در مكه مكرمه ختم كند قبل از مرگ، رسول خدا (ص) را مىبيند و همچنين منزل و جايگاه خود را در بهشت مىبيند.
2 - ثواب ختم قرآن را به پيامبر اكرم (ص)، و ائمه اطهار (ع) و مؤمنين - زندگان و مردگان - اهدا كند.
3 - كسى كه قرآن را ختم كند دعايش مستجاب خواهد بود.
دعا بعد از ختم قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا بعد از ختم قرآن
1 - دعاى امام سجاد به وقت ختم قرآن (دعاى چهل و دوم صحيفه سجاديه):
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً، وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أَنَزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ، وَفُرْقَاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلالَةِ وَالْجَهَالَةِ بِاتِّبَاعِهِ، وَشِفَاءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْمِ التَّصْدِيقِ إِلَى اسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْطٍ لا يَحِيفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدًى لا يَطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاةٍ لا يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ، وَلا تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، اللَّهُمَّ فَإِذْ أَفَدْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى تِلاوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيمِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ، وَيَفْزَعُ إِلَى الإِقْرَارِ بَمُتَشَابِهِهِ وَمُوضِحَاتِ بَيِّنَاتِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ، اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزَّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِكَ، حَتَّى لا يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ، وَلا يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَأْوِي مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ إِلَى حِرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَبَاحِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّجِ إِسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبِحُ بِمِصْبَاحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ. اللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إِلَيْكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجَاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نَقْدُمُ بِهَا عَلَى نَعِيمِ دَارِ الْمُقَامَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاحْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الأَوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الأَبْرَارِ، وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَاؤُوا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الأَمَلُ عَنِ الْعَمَلِ، فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ لَنَا فِي ظُلَمِ اللَّيَالِي مُؤنِساً، وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلأَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إِلَى الْمَعَاصِي حَابِساً، وَلأَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الآثَامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الْغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاعْتِبَارِ نَاشِراً، حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ، وَزَوَاجِرَ أَمْثَالِهِ، الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلابَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَدِمْ بِالْقُرْآنِ صَلاحَ ظَاهِرِنَا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلائِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَارْوِ بِهِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأَ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الأَمَانِ يَوْم الْفَزَعِ الأَكْبَرِ فِي نُشُورِنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الإِمْلاقِ، وَسُقْ إِلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الأَرْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ، وَمَدَانِيَ الأَخْلاقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الْكُفْرِ وَدَوَاعِي النِّفَاقِ، حَتَّى يَكُونَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً، وَلَنَا فِي الدُّنْيَا عَنْ سُخْطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلالِهِ وَتَحْرِيمِ حَرَامِهِ شَاهِداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الأَنِينِ، وَتَرَادُفَ الْحَشَارِجِ، إِذَا بَلَغَتِ النُّفُوسُ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ، وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَن قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنَا مِنَّا إِلَى الآخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاقٌ، وَصَارَتِ الأَعْمَالُ قَلائِدَ فِي الأَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبوُرُ هِيَ الْمَأْوَى إِلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاقِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ الْبِلَى، وَطُولِ الْمُقَامَةِ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى، وَاجْعَلِ الْقُبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِري الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثَامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرَآنِ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورِنَا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلا تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النَّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهاً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ، وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَا مِنْهَاجَهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ، إِنَّكَ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعةٍ وَفَضْلٍ كَرِيمٍ. اللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ، وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ، وَالسَّلامُ عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
بار خدايا تو مرا بر به پايان رساندن تلاوت كتابت كه روشنگر راه حياتش نازل كردى يارى دادى، و آن را بر هر كتاب نازل شده از جانب خود گواه و شاهد قرار دادى، و بر هر سخنى كه برخواندهاى برترى دادى، و فرقانش كردى كه به وسيله آن بين حلال و حرامت جدايى انداختى، و قرآنى كه بيانگر شرايع احكام خود نمودى، و كتابى كه آن را براى بندگان خود تفصيل و تشريح فرمودى، - و وحيى كه بر پيامبرت محمد - كه درود تو بر او و آلش باد - فرو فرستادى، و آن را نورى ساختى كه در پرتو پيروى از آن از ظلمات گمراهى و جهالت به عرصه هدايت راه يابيم، و شفايى قرار دادى براى كسى كه از سر تصديق بدان گوش فرا دارد، و ترازوى قسطى كه زبانهاش از حق نگردد، و نور هدايتى كه روشنايى برهانش از برابر ناظرين خاموش نگردد، و پرچم نجاتى كه هر كس آهنگ آيين استوار آن كند گمراه نشود، و پنجههاى مهالك به كسى كه به دستگيره عصمتش در آويزد نرسد. الهى، اكنون كه ما را به تلاوت قرآن يارى دادى، و عقدههاى زبانمان را به زيبايى عبارات آن گشودى، پس ما را از جمله كسانى قرار ده كه حق اين كتاب را چنان كه سزاوار است رعايت كنند، و تو را با اعتقاد تسليم در برابر آيات محكمش بندگى نمايند، و به اقرار به متشبهات آن و دلايل روشنش پناه برند. بار الها، تو قرآن را بر پيامبرت محمد - كه درود تو بر او و خاندانش باد - مجمل و سربسته نازل كردى، و دانش عجايبش را به طور كامل به او الهام فرمودى، و علم آن را با تفسيرش به ما به ارث دادى، و ما را بر آنان كه از آن بىخبرند ترجيح دادى، و قدرت آگاهى بر آن را به ما مرحمت فرمودى تا ما را بر كسانى كه توانايى فهم مفاهيم آن را ندارند برترى دهى. خداوندا همچنان كه دلهاى ما را حامل واقعيات آن ساختى، و شرف و برتريش را به رحمتت به ما فهماندى، بر محمد كه خطيب به قرآن بود، و خاندانش كه نگهبانان كتاب تواند درود فرست، و ما را از كسانى قرار ده كه معترفند كه اين كتاب از جانب توست، تا در تصديقش شك و ترديد به جنگ ما نيايد، و انحراف از راه راستش گريبانگير ما نگردد. بارخدايا بر محمد و آلش درود فرست، و ما را از آن كسانى قرار ده كه به ريسمان محكم قرآن چنگ مىزنند، و در امور شبههانگيز به پناهگاه آيات اين كتاب پناهنده مىگردند، و در سايه بال رحمت آن سكنى مىگزينند، و از نور صبحش راه مىيابند، و از رخشندگى سپيدهاش پيروى مىنمايند، و از چراغش چراغ مىافروزند، و از غير آن هدايت نمىجويند. بار الها، همچنان كه به سبب آن محمد را نشانهاى جهت هدايت به خود ساختى، و به آل آن جناب مسير خشنودى خود را روشن نمودى، پس بر محمد و آلش درود فرست، و قرآن را براى ما وسيله رسيدن به والاترين منازل كرامت، و نردبان اوج گرفتن ما به محل سلامت، و سبب نجات يافتن ما در عرصه قيامت، و وسيله ورود ما بر نعمتهاى سراى اقامت بدى قرار ده. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و به سبب قرآن سنگينى گناهان را از دوش ما بيفكن، و خوىِ خوشِ نيكان را به ما عنايت فرما، و ما را پيرو آثار كسانى قرار ده كه در دل شب و اطراف روز به تلاوت و عمل به قرآن بپا خاستهاند، تا به وسيله پاككنندگى آن ما را از هر آلودگى پاك سازى، و به دنبال كسانى راه بيندازى كه به نور قرآن روشنى جستهاند، و آرزوهاى دور و دراز آنان را از عبادت باز نداشته كه به فريب نيرنگهايش آنان را از ميان بردارد. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و قرآن را در ظلمات شبهاى وحشتزا مونس ما، و از نيرنگهاى شيطان و خطورات وسوسهها نگهبان، و براى قدمهاى ما از حركت به سوى گناهانْ بازدارنده، و براى زبانهايمان از فرو رفتن در گفتار باطل - نه به خاطر مرضى - لالكننده، و براى همه اعضايمان از آلودگى به گناه مانع شونده، و براى طومار فكر و عبرت كه پنجه غفلت آن را درهم پيچيده گستراننده قرار بده، تا دريافت عجايب آن و پندها و امثال بازدارندهاش را كه كوههاى استوار با وجود صلابتشان از تحمل آن ناتوانند به قلوب ما برسانى. بار خدايا بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن آراستگى ظاهر ما را تداوم بخش، و خطورات وسوسهها را از پنجه انداختن به سلامت عمق وجودمان بازدار، و چرك قلوب و آلودگى گناهانمان را با آن بشوى، و امور از هم پاشيده ما را با آن سر و سامان بخش، و در صف قيامت آتش تشنگى ما را كه زاييده گرماى آنجاست به وسيله آن خاموش كن، و در روز وحشت بزرگ به هنگام محشور شدنمان به وسيله آن بر ما جامه امن و امان بپوشان. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن ندارى و تهيدستى ما را جبران كن، و روزى فراخ و فراوانى و گستردگى روزى را به سوى ما سوق ده، و ما را از خويهاى ناپسند و اخلاق پست دور كن، و از منجلاب كفر و انگيزههاى نفاق حفظ فرما، تا در عرصهگاه محشر قرآن مجيد راهبر ما به سوى رضوان و بهشتهاى تو باشد، و در اين جهان از خشم تو و قدم فراتر گذاشتن از حدود دين تو بازمان دارد، و براى ما در پيشگاه حضرتت در حلال دانستن حلالش و حرام دانستن حرامش گواه و شاهد باشد. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و از بركت قرآن به وقت مردن سختى جان كندن، و دشوارى ناله كردن را بر ما سهل و آسان فرما، و نيز به شماره افتادن نفسها را در وقتى كه جانها به خرخره رسند، و گفته شود چه كسى معالجهگر است؟ و فرشته مرگ براى قبض روح از پردههاى نهان آشكار گردد، و تيرهاى وحشتناك فراق را از كمان اجل به سوى جانها پرتاب نمايد، و تلخى شربت مرگ را چون جامى زهرآلوده به كام جانها ريزد، و كوچ كردن و حركت ما به جهان ديگر نزديك شود، و اعمال هر كس همچون طوقى بر گردنش حلقه زند، و قبرها آرامگاهمان تا به وقت قيامت شوند. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و ورود ما را به خانه پوسيدگى، و طول اقامت ما را در طبقات خاك بر ما مبارك گردان، و گورها را پس از جدايى از دنيا بهترين منازلمان قرار ده، و به رحمتت تنگى لحدها را براى ما گشاده فرما، و در برابر حاضران عرصه قيامت به گناهان هلاك كنندهمان رسوايمان مكن، و از بركت قرآن به وقت صف بستن در محضرت بر ذلّت ما رحم آور، و به هنگام لرزش صراط در روز عبور از آن قدمهاى ما را از لغزش استوار ساز، و پيش از برپا شدن قيامت تاريكى قبرهاى ما را به آن نور بخش، و از هر گونه اندوه روز قيامت و دشوارى ترسهاى آن روز سخت نجاتمان ده، و در آن روز كه صورت ستم پيشگان سياه شود كه روز اندوه و ندامت است چهرههاى ما را سپيد گردان، و از ما در قلوب مؤمنان دوستى قرار بده، و زندگى را بر ما سخت مكن. بار الها بر محمد بنده و پيامبرت درود فرست همچنان كه پيام تو را رساند، و دستور و فرمانت را آشكار ساخت، و خيرخواه بندگانت بود. بار الها پيامبر ما را - كه صلواتت بر او و آلش باد - در عرصه قيامت مقرّبترين پيامبران در محضرت قرار ده، و قدرتش را از نزد خودت بر شفاعت از همه بيشتر كن، و مقام و منزلتش را نزدت والاترين، و مكانتش را آبرومندترين قرار ده. بار الها بر محمد و آلش درود فرست، و بنيادش را والايى ده، و برهانش را بلند و قوى ساز، و ميزانش را سنگين كن، و شفاعتش را بپذير، و وسيلهاش را نزديك كن، و رويش را سپيد، و نورش را كامل، و درجهاش را بلند ساز، و ما را بر سنّت او زنده بدار، و بر آيين او بميران، و رهسپار راه او گردان، و پيماينده طريق واضح او ساز، و از مطيعان او قرار ده، و در زمره او محشور فرما، و به حوض او وارد كن، و از جامش سيرابمان گردان. و الها بر محمد و آلش درود فرست، چنان درودى كه به سبب آن او را به بهترين خير و فضل و كرامت خود كه از تو توقع دارد برسانى، همانا - كه تو صاحب رحمت واسعه و فضل كريم هستى. الها به مزد رساندن پيامهايت، و آگاه كردن مردم به آياتت، و صلاحانديشى بندگانت، و جهاد در راهت، بهترين پاداشى را كه به هر يك از فرشتگان مقرّب خود، و فرستادگان برگزيدهات دادهاى به او عنايت كن، و درود و رحمت و بركات حق بر او و بر خاندان پاك و پاكيزهاش باد.
2 - بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي، وَنَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي، وَأَطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسانِي، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ ما أَبْقَيْتَنِي، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ.(1)
بار خدايا سينهام را به قرآن بگشاى و تنم را به قرآن بگمار و ديدهام را به قرآن روشنى ده و زبانم را به قرآن باز كن و بدان تا زنده هستم ياريم فرماى زيرا كه هيچ قوت و توانايى جز به وجود تو نيست.
------------------------------
1) مرآة الكمال، ج3، ص 22.
3 - بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِخْباتَ المُخْبِتِينَ، وَإِخْلاصَ المُوقِنِينَ، وَمُرافَقَةَ الأَبْرارِ، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الإِيمانِ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.
بار خدايا من از تو درخواست مىكنم دل نهادن دلدادگان و متوجهان و اخلاص معتقدان و همراهى با نيكان و استحقاق حقايق و واقعيات ايمان را و بهره از هر خير و خوبى و سلامتى از هر گناه و بزهكارى و فرض رحمت و مهرت و تصميمات مغفرت و آمرزشت را و رسيدن و كاميابى به بهشت و رهايى از دوزخ را.
دعا قبل از باز كردن قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا قبل از باز كردن قرآن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا كِتابُكَ المُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ، عَلى رَسُولِكَ مُحمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَكَلامُكَ النَّاطِقُ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ، جَعَلْتَهُ هادِياً مِنْكَ إِلى خَلْقِكَ، وَحَبْلاً مُتَّصِلاً فِيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتابَكَ، اللَّهُمَّ فاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبادَةً، وَقِراءَتِي فِيهِ فِكْراً، وَفِكْرِي فِيهِ اعْتِباراً، وَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فِيهِ، وَاجْتَنَبَ مَعاصِيَكَ، وَلا تَطْبَعْ عِنْدَ قِراءَتِي عَلى سَمْعِي، وَلا تَجْعَلْ عَلى بَصَرِي غِشاوَةً، وَلا تَجْعَلْ قِراءَتِي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فِيها، بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آياتِهِ وَأَحْكامَهُ، آخِذاً بِشَرايِعِ دِينِكَ، وَلا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَلا قِراءَتِي هَدَراً، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ.(1)
بار خدايا من گواهى مىدهم كه اين كتاب توست كه فرود آمده از نزد تو بر رسولت محمد بن عبد الله كه درود خدا بر او و آلش باد و سخن گوياى توست به زبان پيغمبرت كه آن را راهنما از خود بسوى خلقت قرار دادى و رشته پيوسته ميان تو و بندگانت. خدايا من گشودم فرمان تو و كتاب تو را. خدايا نگاه مرا در آن عبادت و خواندن مرا در آن از روى انديشه و فكرت و انديشه مرا در آن عبرتآور قرار ده و مرا از آنان كه به بيان مواعظ تو پند گيرد قرار ده و هم از آنان كه از معاصى تو كناره نمايد بگردان و در هنگام قرائت و خواندنش بر گوشم مهر مزن و بر چشمم پرده نگير و خواندن مرا بىتدبر مگردان بلكه مرا صاحب تدبر و انديشه در آياتش و احكامش قرار ده كه مقررات دينت را فرا گيرم و نظر مرا در آن غفلت و بىخبرى قرار مده و قرائتم را هدر و بى فايده مفرماى زيرا كه تو مهربان و با لطفى.
------------------------------
1) مرآة الكمال، عبد الله مامقانى، ج 3، ص 17.
دعا بعد از خواندن مقدارى از قرآن
-------------------------------------------------------------
دعا بعد از خواندن مقدارى از قرآن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلاَلَهُ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ وَ يُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ اجْعَلْهُ لِي أُنْساً فِي قَبْرِي وَ أُنْساً فِي حَشْرِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرْقِيهِ (تُرَقِّيهِ) بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
بار خدايا بدرستى كه من آنچه را كه تقدير فرموده بودى از كتابت خواندم آن كتابى كه فرو فرستادى بر پيغمبر راستگويت كه درود خداى بر او و آلش باد پس سپاس تو راست پروردگار ما. خدايا مرا از آنان كه حلالش را حلال و حرامش را حرام دانند قرار ده و هم از آنان كه ايمان به محكم و متشابه آن دارند بگردان و قرار ده آن را انيس قبرم و مونس در محشرم و مرا از آنان كه به هر آيهاى كه بخوانند بالا روند درجهاى در اعلا عليين قرار ده آمين اى پروردگار جهانيان.
+ نوشته شده در شنبه بیست و ششم آذر ۱۳۹۰ ساعت 20:1 توسط سرگروه آموزشی دینی و قرآن استان_ همتی
|